أخبار عالميةسلايدر

تحالف يضم هيونداي وكيا وتويوتا وBMW يطالب الكونجرس بحظر السيارات الصينية

تابع أحدث أخبارنا على تطبيق نبض

تضغط كبرى شركات صناعة السيارات العاملة في الولايات المتحدة على الكونجرس لفرض حظر دائم على السيارات الصينية والتقنيات المرتبطة بها، في وقت تتوسع فيه العلامات الصينية بسرعة في الأسواق الأوروبية والكندية.

تحالف يضم هيونداي وكيا وتويوتا وBMW يطالب الكونجرس بحظر السيارات الصينية

وطالب تحالف ابتكار السيارات (Alliance for Automotive Innovation)، الذي يمثل غالبية شركات السيارات الكبرى في السوق الأمريكية، قيادات الكونجرس بإقرار تشريع يحظر دخول السيارات الصينية المتصلة بالإنترنت، إلى جانب مكوناتها البرمجية والعتادية، قبل انتهاء الدورة الحالية للكونجرس.

تحالف يضم هيونداي وكيا وتويوتا وBMW يطالب الكونجرس بحظر السيارات الصينية

ويضم التحالف عددًا من أكبر شركات صناعة السيارات عالميًا، من بينها جنرال موتورز وفورد وتويوتا وBMW وهيونداي وهوندا وفولكس فاجن ومرسيدس وكيا وفولفو.

تحالف يضم هيونداي وكيا وتويوتا وBMW يطالب الكونجرس بحظر السيارات الصينية

قيود أمريكية مشددة على السيارات الصينية

وتخضع السيارات الصينية بالفعل لقيود كبيرة في الولايات المتحدة، في مقدمتها الرسوم الجمركية المرتفعة، إلى جانب إجراءات تستهدف تقنيات السيارات المتصلة والبرمجيات والأجهزة المرتبطة بالصين.

تحالف يضم هيونداي وكيا وتويوتا وBMW يطالب الكونجرس بحظر السيارات الصينية

ويرى تحالف صناعة السيارات أن هذه الإجراءات قد تكون عرضة للتغيير مستقبلًا، لذلك يسعى إلى تحويلها إلى حظر تشريعي دائم يمنع السيارات الصينية وتقنياتها من دخول السوق الأمريكية.

تحالف يضم هيونداي وكيا وتويوتا وBMW يطالب الكونجرس بحظر السيارات الصينية

وقال جون بوزيلا، الرئيس التنفيذي للتحالف، إن شركات السيارات الصينية المدعومة من الحكومة تواصل التوسع عالميًا من خلال سيارات مزودة بأنظمة اتصال متطورة قادرة على جمع ومعالجة ونقل بيانات المركبات والمستخدمين.

تحالف يضم هيونداي وكيا وتويوتا وBMW يطالب الكونجرس بحظر السيارات الصينية

وأضاف أن هذا التوسع يثير مخاوف اقتصادية وأمنية، خاصة مع تنامي الحضور الصيني في أسواق أوروبا وأستراليا وجنوب شرق آسيا والمكسيك وأمريكا الجنوبية.

تحالف يضم هيونداي وكيا وتويوتا وBMW يطالب الكونجرس بحظر السيارات الصينية

الحظر قد يضع مرسيدس وفولفو في موقف حرج

ورغم مطالبة التحالف بتشديد القيود على الشركات الصينية، فإن تطبيق بعض المقترحات المطروحة قد يطال شركات أعضاء في التحالف نفسه.

وتبرز شركة مرسيدس كأحد الأمثلة، إذ يمتلك مستثمرون صينيون حصة تقارب 20% من الشركة الألمانية، وهي نسبة قد تتجاوز الحد المسموح به وفق أحد المقترحات التي تقدمت داخل لجنة بمجلس الشيوخ الأمريكي في يوليو الماضي.

كما أن شركة فولفو، العضو في التحالف، مملوكة بالكامل لمجموعة جيلي الصينية، ما يجعل وضع الشركات ذات الملكية أو الاستثمارات الصينية محل نقاش في حال إقرار تشريع واسع النطاق.

ولهذا يؤكد التحالف أهمية الوصول إلى صيغة متوازنة تحقق أهداف الأمن القومي وحماية الصناعة الأمريكية، دون التسبب في أضرار غير مقصودة للشركات الأمريكية والأوروبية العاملة في السوق.

السيارات الصينية تواصل التوسع في أوروبا

وفي الوقت الذي تسعى فيه صناعة السيارات الأمريكية إلى إغلاق سوقها أمام المنافسين الصينيين، تواصل الشركات الصينية التوسع في الأسواق العالمية.

وتستعد شركة شاومي لبدء بيع سياراتها الكهربائية في أوروبا العام المقبل، بعدما وقعت اتفاقيات مع 8 مجموعات من وكلاء السيارات في ألمانيا.

وتنضم شاومي إلى علامات صينية أخرى، أبرزها BYD وXpeng وLeapmotor وNio، التي تعزز حضورها في السوق الأوروبية رغم الإجراءات التجارية التي فرضها الاتحاد الأوروبي على السيارات الكهربائية المصنوعة في الصين.

كندا تتجه لفتح الباب أمام السيارات الصينية

وعلى الجانب الآخر، تتخذ كندا موقفًا أكثر انفتاحًا مقارنة بالولايات المتحدة، بعدما فتحت مرحلة جديدة لاستيراد السيارات الكهربائية الصينية، تسمح بدخول ما يصل إلى 33,397 سيارة، بعد ترحيل الحصة غير المستخدمة من المرحلة السابقة.

كما تخضع طرازات من BYD وشيري وجيلي لإجراءات الاعتماد تمهيدًا لدخولها السوق الكندية.

وبينما تستعد أوروبا لمزيد من المنافسة مع الشركات الصينية، وتفتح كندا الباب تدريجيًا أمام سياراتها، تبدو الولايات المتحدة أكثر تمسكًا بسياسة تقييد دخول السيارات الصينية.

ومع ذلك، لا يتوقع حتى الرئيس التنفيذي لشركة فورد استمرار إغلاق السوق الأمريكية أمام الشركات الصينية إلى الأبد، إذ سبق أن حذر من احتمال وصولها إلى الولايات المتحدة خلال فترة تتراوح بين 5 و10 سنوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى