سيارة لوسيد الكهربائية تدخل “جينيس” بأطول مسافة قيادة بشحنة واحدة

أعلنت شركة لوسيد موتورز Lucid Motors، عن إنجاز غير مسبوق يضاف إلى سجلها التقني، وذلك بعد أن سجلت سيارتها “لوسيد إير جراند تورينج” رقماً قياسياً جديداً في موسوعة “جينيس”، كأطول مسافة تقطعها سيارة كهربائية بشحنة واحدة؛ إذ قطعت مسافة 1205 كيلومترات من مدينة سان موريتس السويسرية إلى مدينة ميونخ في جنوب ألمانيا مرورا بأراضي النمسا.
وقالت الشركة إن السيارة حطمت الرقم القياسي المسجل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية لمدى السيارات الكهربائية البالغ 1045 كيلومترا والمسجل باسم سيارة مرسيدس في اليابان خلال الشهر الماضي.
وبحسب الشركة الأميركية، نجحت السيارة “لوسيد أير جراند تورينج” في تسجيل الرقم القياسي الجديد مطلع الأسبوع الحالي.
وقال النائب الأول لرئيس الشركة إريك باخ: “يمثل هذا الرقم القياسي للمدى إنجازًا مهمًا: إنه دليل واضح آخر على التميز التكنولوجي للوسيد”، مشيرًا إلى أن تكنولوجيا الشركة “تتيح لسيارة لوسد السفر لمسافات أطول باستخدام طاقة أقل مقارنة بأي مركبات أخرى”.

تتميز سيارة إير جراند تورينج بمدى قيادة يُقدر بـ960 كيلومتراً في الظروف العادية، مع استهلاك طاقة اقتصادي لا يتجاوز 13.5 كيلوواط/ساعة لكل 100 كيلومتر. وتأتي السيارة بمحرك قوي يولد 831 حصاناً، وتصل سرعتها القصوى إلى 270 كيلومتراً في الساعة.
كما أن نظام الشحن السريع يمكنه تزويد البطارية بما يكفي لمسافة 400 كيلومتر خلال 16 دقيقة فقط.

يذكر أن لوسِد التي يقع مقرها في وادي السيليكون بالولايات المتحدة غير معروفة في أوروبا، إذ لم يسجل في ألمانيا سوى حوالي 500 سيارة كهربائية من إنتاجها وفقا للأرقام الرسمية الصادرة في نيسان الماضي.
ويبلغ سعر السيارة الجديدة “أير جراند تورينج” حوالي 130 ألف يورو (152 ألف دولار) وهو ما يجعلها باهظة الثمن.
في الوقت نفسه جاء رد فعل خبراء الصناعة الألمان على الرقم القياسي الذي أعلنت لوسيد تحقيقه حذراً.

وقال ستيفان براتزل من مركز إدارة السيارات في بيرجيش جلادباخ: “يستمر سباق زيادة المدى، على الرغم من أن المدى الطويل أصبح أقل أهمية”، مضيفا أن شبكة محطات شحن السيارات الكهربائية بما في ذلك التي تتيح خيار الشحن السريع تتحسن باستمرار وهو ما يجعل وجود سيارة ذات مدى طويل للغاية غير ضروري.
ومع ذلك، أقرّ بأن “مسألة المدى لا تزال حاضرة في أذهان العديد من العملاء”.
أما فرديناند دودنهوفر من مركز أبحاث السيارات فأشار إلى أن مدى السيارات الكهربائية الجديدة قد تحسن بشكل ملحوظ خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، ولم يعد بعيدًا عن مدى السيارات التي تعمل بالديزل (السولار).
في الوقت نفسه أصبح زمن شحن البطارية أقصر فأقصر. ونتيجةً لذلك، أصبح عامل المدى أقل أهميةً في تسويق السيارات الكهربائية.