أسامة أبو المجد: انتهاء “الأوفر برايس” وانخفاض مُرتقب في أسعار السيارات

أكد المستشار أسامة أبو المجد، نائب رئيس شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية ورئيس رابطة تجار السيارات، أن الانخفاض الملحوظ في أسعار السيارات خلال الفترة الأخيرة يعود بالأساس إلى جهود توطين الصناعة المحلية داخل مصر، وهو ما أسهم بشكل مباشر في تنشيط حركة المبيعات وتعزيز المنافسة في السوق.
وأوضح أبو المجد، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الشهور الأولى من عام 2025 شهدت افتتاح ثلاثة مصانع جديدة لصناعة السيارات، مشيرًا إلى أن عدد المصانع تجاوز حاليًا خمسة، ومن المتوقع أن يتجاوز عشرة مصانع مع نهاية العام الجاري.
ولفت إلى أن هذه الطفرة الصناعية لعبت دورًا محوريًا في القضاء التام على ظاهرة “الأوفر برايس”، مؤكدًا أن العديد من الماركات باتت تُباع بأسعار تقل عن السعر الرسمي المحدد من قبل الوكلاء.
وأضاف رئيس رابطة تجار السيارات أن المصانع الجديدة تركز بشكل أساسي على إنتاج السيارات التي لا يتجاوز سعرها مليون ونصف جنيه، وهي الفئة التي تشهد طلبًا واسعًا من قِبل المستهلك المصري.

وأشار إلى أن هذا التوجه ساهم في خلق منافسة شديدة بين المصنعين والموزعين، مما انعكس بشكل مباشر على أسعار السيارات، سواء الجديدة أو المستعملة، التي شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال الشهور الأخيرة.
وفي ختام تصريحاته، وصف أبو المجد عام 2025 بأنه “عام انتقالي” لقطاع السيارات في مصر، في ظل التغيرات الهيكلية الكبرى التي يشهدها السوق.
وتوقع أن يكون عام 2026 بمثابة “عام الحصاد”، حيث ستبدأ نتائج هذه الجهود الصناعية والاستثمارية في الظهور بشكل فعلي، من خلال انخفاضات إضافية في الأسعار، وزيادة في معدلات الإنتاج المحلي، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتصدير إلى الأسواق الخارجية.