موزع سيارات يطمئن المواطنين: المخزون يكفي شهرين ولا زيادات في الأسعار حاليًا
أكد أشرف عبد المنعم، رئيس شركة «شيرين كار» والموزع المعتمد لعدد من العلامات التجارية، أن سوق السيارات المصرية ستكون من بين أكثر القطاعات تأثرًا في حال استمرار الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي على إيران، وما قد يترتب عليه من إغلاق مضيق هرمز وتعطل حركة الإمدادات والسفن.
وأوضح عبد المنعم لموقع مصر كارز، أن السوق شهد بالفعل تراجعًا في حجم الخصومات التي كانت تقدمها بعض المعارض، مشيرًا إلى أن سيارات عديدة كانت تُباع بأقل من السعر الرسمي عادت الآن للتسعير الرسمي، حيث تم إلغاء خصومات تراوحت بين 10 و15 ألف جنيه خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف أن السوق المحلي لا يعاني حاليًا من نقص في المعروض، إذ تتوافر مخزونات كافية من مختلف الطرازات تكفي لمدة تصل إلى شهرين في بعض الطرازات، بخلاف الشحنات التي لا تزال في طريقها إلى الوكلاء، إلا أنه حذر من أن استمرار التوترات قد يدفع الشركات إلى إعادة تسعير السيارات خلال الفترة المقبلة.
وأشار عبد المنعم إلى أن التأثير لن يرتبط فقط بسعر صرف الدولار، وإنما بارتفاع تكاليف الشحن البحري والتأمين على السفن، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية في منطقة الخليج والممرات الملاحية الحيوية، وهو ما سينعكس بطبيعة الحال على تكلفة استيراد السيارات ومكوناتها، وبالتالي على الأسعار النهائية للمستهلكين في مصر.
واستبعد في الوقت الحالي حدوث زيادات فورية في الأسعار، لكنه شدد على أن استمرار الحرب على إيران قد يؤدي إلى اضطرابات في أسواق الطاقة، خاصة في منطقة الخليج، ما سينعكس سلبًا على تكاليف النقل والشحن والتأمين عالميًا، ومن ثم على سوق السيارات المحلية خلال الفترة المقبلة.






