محمد سلامة: سيارات كانت تُباع بمليون جنيه الآن بـ700 ألف

أكد محمد سلامة، مدير المبيعات بإحد معارض السيارات، أن الانخفاض الحالي في سوق السيارات المصري لا يمثل موجة هبوط طبيعية، بل هو تصحيح للوضع التسعيري الذي شهد الكثير من العشوائية خلال الفترة الماضية.
لحجز سيارة جديدة بعد انخفاض الأسعار، أضغط هنا
وأوضح سلامة، خلال حواره ببرنامج “كلمة أخيرة” مع الإعلامي أحمد سالم، أن المستهلك المصري يبحث دائمًا عن أعلى قيمة مقابل السعر، وهو ما يدفعه لاختيار السيارات التي توفر أكبر قدر من المميزات بأقل تكلفة ممكنة.
تصحيح الأسعار وثقة المستهلك
وأشار سلامة إلى أن الأسعار السابقة للسيارات كانت تُعامل كسلعة استثمارية، حيث كان المستهلكون يشترون السيارات لتخزينها على أمل تحقيق أرباح مستقبلية.
لكنه أضاف أن تصحيح الأسعار الحالي يعيد الثقة تدريجيًا للتوكيلات، خاصة بعد التخفيضات الكبيرة التي شهدها السوق مؤخرًا. على سبيل المثال، السيارات التي تُباع حاليًا بسعر 700 ألف جنيه كانت تُباع في السابق بمليون جنيه، ما يجعل الوقت الحالي مناسبًا للشراء بالنسبة للعديد من المشترين.

السيارات الاقتصادية تتصدر السوق
وأوضح محمد سلامة أن 70% من السيارات المباعة في السوق المصري يقل سعرها عن مليون جنيه، ما يجعل هذه الفئة الأكثر تداولًا بين المستهلكين الذين يبحثون عن خيار اقتصادي وسط ارتفاع الأسعار وصعوبة امتلاك السيارات لدى قطاعات واسعة.
وأضاف أن المستهلك يفضل السيارات التي تحتوي على رفاهيات واضحة، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة من المبيعات تتركز في الفئة الاقتصادية لأنها توفر أفضل قيمة مقابل المال.
تسعير السيارات الحالية
وأشار سلامة إلى أن العديد من الطرازات وصلت حاليًا إلى نقاط تسعير مناسبة، لكنها شدد على أنه لا يمكن التنبؤ بما إذا كانت الأسعار ستنخفض أو ترتفع مع بداية العام الجديد، مما يجعل متابعة السوق أمرًا ضروريًا للمستهلكين الراغبين في اقتناء سيارات بأسعار مناسبة.
تحذيرات خاصة بالسيارات الكهربائية
وفيما يتعلق بالسيارات الكهربائية، حذر محمد سلامة قائلاً: “اللي اشترى عربية كهرباء من غير ضمان ربنا معاه”، مشيرًا إلى أن البطارية غالية جدًا وأن السوق المصري ما زال يواجه تحديات كبيرة، أبرزها غياب بنية تحتية قوية لدعم انتشار السيارات الكهربائية، وهو ما يعيق توسع هذا القطاع رغم الاهتمام العالمي المتزايد بها.





