علاء السبع: ارتفاع أسعار السيارات في مصر بنسبة 12%

قال علاء السبع، عضو شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن سوق السيارات في مصر تأثر بشكل مباشر منذ اندلاع الحرب الإيرانية، مشيرًا إلى ارتفاع أسعار السيارات بنسبة تتراوح بين 10% و12% خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح «السبع»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج حديث القاهرة على قناة القاهرة والناس، أن الأزمة الحالية في السوق ترتبط بشكل أساسي بتحديات الاستيراد الناتجة عن تداعيات التوترات الإقليمية، مؤكدًا أن توقيت الشراء أصبح عنصرًا حاسمًا في تحديد السعر، حيث كان اتخاذ قرار الشراء قبل أيام قليلة أفضل من الوقت الحالي.
وأشار إلى أن سوق السيارات يرتبط ارتباطًا وثيقًا بحركة الدولار الأمريكي، لافتًا إلى أن التوترات العسكرية الأخيرة أدت إلى تراجع قيمة الجنيه المصري بنحو جنيه كامل أمام الدولار، بعدما كان يتراوح بين 47.5 و50 جنيهًا، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسعار السيارات.
وأضاف أن تداعيات الحرب، خاصة ما يتعلق بإغلاق بعض المضايق والممرات الملاحية، ساهمت في ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين على الواردات، ما أدى إلى زيادة تكلفة العملة الأجنبية بنسبة تراوحت بين 14% و15% خلال آخر 30 يومًا، ورغم ذلك لم ترتفع أسعار السيارات بنفس النسبة، حيث سجلت زيادات أقل تراوحت بين 10% و12%.
وأكد أن التحدي لا يقتصر على ارتفاع الأسعار فقط، بل يمتد إلى حالة عدم اليقين بشأن مواعيد وصول السيارات الجديدة، خاصة القادمة من الأسواق الآسيوية مثل الصين واليابان وكوريا، نتيجة الاضطرابات الكبيرة في سلاسل الإمداد وحركة الشحن، وهو ما يؤدي إلى تراجع المعروض مقابل الطلب، وبالتالي تحكم آليات السوق في تحديد الأسعار.
وشدد «السبع» على ضرورة عدم استغلال الأزمة لتحقيق أرباح مبالغ فيها، داعيًا المصنعين والتجار والموزعين إلى خفض هوامش الربح وامتصاص جزء من التكلفة، بما يضمن استقرار السوق وتسهيل حصول المواطنين على السيارات.
كما طرح إمكانية إطلاق مبادرة تحت شعار «الربح المعقول» داخل سوق السيارات، بهدف تحقيق التوازن بين أطراف المنظومة وتنشيط حركة البيع والشراء خلال المرحلة الحالية.
واختتم تصريحاته بنصيحة للمستهلكين، مؤكدًا أن من اتخذ قرار الشراء بالفعل ولديه القدرة المالية، عليه عدم التردد، إذ إن الأسعار مرشحة لمزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة، وأن الشراء في وقت سابق كان أفضل من الآن.





