أخبار محلية

علاء السبع: «أسعار العربيات هتنزل قبل نهاية 2025.. وهترجع تزيد تاني مع أول 2026»

يشهد سوق السيارات في مصر واحدة من أكثر الفترات جذبًا للشراء، وفقًا لتصريحات علاء السبع، عضو الشعبة العامة للسيارات باتحاد الغرف التجارية، الذي أكد أن الوقت الحالي يُعد الأنسب لشراء السيارات الجديدة بفضل التخفيضات الكبيرة التي تقدمها معظم الشركات والطرازات المتاحة داخل السوق المحلي. ويأتي ذلك تزامنًا مع توسّع المنافسة بين الوكلاء، ورغبة الشركات في تنشيط المبيعات قبل نهاية 2025.

لحجز سيارة جيب جراند شيروكي L، أضغط هنا

أوضح السبع أن عام 2026 سيشهد نشاطًا ملحوظًا داخل سوق السيارات المصري، حيث من المتوقع طرح موديلات جديدة لم تكن متاحة من قبل، بالإضافة إلى زيادة الخيارات أمام المستهلكين مع دخول علامات تجارية أكثر تنوعًا.

أسعار السيارات في مصر: تراجع حتى نهاية 2025 وارتفاع طفيف في 2026

بحسب التوقعات، ستواصل أسعار السيارات الجديدة في مصر الانخفاض حتى نهاية عام 2025 بنسبة إضافية قد تصل إلى 4%، قبل أن تعود للارتفاع بشكل طفيف مع بداية 2026.
ويربط السبع استمرار موجة الانخفاضات بعامل رئيسي وهو تحسن سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية؛ ففي حال تراجع سعر الدولار، قد يمتد انخفاض الأسعار لفترة أطول.

مصانع جديدة واستثمارات تضخ دماء جديدة في السوق

يتوقع السبع أن يشهد السوق انتعاشًا في المبيعات خلال 2026، مدفوعًا بحزمة من الاستثمارات الجديدة في قطاع تصنيع السيارات محليًا. وتشمل هذه الاستثمارات دخول مصانع جديدة مرحلة الإنتاج، ما يزيد المعروض المحلي ويعزز القدرة التنافسية للسوق المصري.

ومن أبرز هذه المشروعات ما أعلنه السبع عن مصنع المنصور الجديد في مدينة السادس من أكتوبر، والذي من المقرر بدء تشغيله خلال 2026. ويستهدف المصنع إنتاج 100 ألف سيارة سنويًا بحلول 2032، باستثمارات تبلغ 150 مليون دولار، وهو ما يمثل دفعة قوية لتوطين صناعة السيارات في مصر.

منافسة أقوى في 2026 بسبب دخول علامات جديدة

وأشار السبع إلى أن المنافسة داخل سوق السيارات ستزداد خلال 2026 نتيجة طرح طرازات جديدة ونزول علامات تجارية لم تكن موجودة في 2025. وأضاف أن هذه المنافسة ستفرض معايير جديدة على الوكلاء، قائلًا: “لن يستمر في المنافسة العام المقبل إلا الوكيل القوي القادر على تقديم خدمة وسعر وموديلات تجذب المستهلك.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
× Advertisement