بعد صعود الدولار.. هل تعود أسعار السيارات للارتفاع في مصر؟

بعد نحو عام من التخفيضات الملحوظة في أسعار السيارات بمصر، عادت المخاوف من ارتفاع الأسعار مجددًا، في ظل التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، التي أثرت على حركة الأسواق العالمية وأسعار الشحن.
وأدى الصراع إلى صعود سعر الدولار في مصر إلى مستوى يقارب 50 جنيهًا لأول مرة منذ يوليو الماضي، ما رفع تكلفة استيراد السيارات ومكوناتها، وأثار قلق المشترين بشأن احتمالية ارتفاع الأسعار في الفترة المقبلة.
وفي تصريحات خاصة، قال محمد أنشاصي، مدير المبيعات بشركة الإمام للسيارات: “أصبح الزبون مسرعًا في الشراء خوفًا من أي زيادة محتملة في الأسعار، لافتا إلى أن المعارض توقفت عن تقديم الخصومات وأصبحت تبيع بالسعر الرسمي.
وأضاف في تصريحات خاصة لموقع مصر كارز، إنه حتى الآن، لم يتأثر السوق بشكل كبير بتداعيات الحرب، وما زالت هناك مخزونات تكفي لمدة شهرين، إلا أن بعض الشركات تراجع الوضع الحالي وقد تقرر زيادة الأسعار مستقبلًا”.
وأوضح أن تأثير الحرب على أسعار السيارات مرتبط بطول أمد النزاع ومدى تأثيره على أسعار الدولار وسلاسل الإمداد وتكاليف الشحن، مؤكدًا أن: “أي زيادة محتملة في الأسعار ستكون مرتبطة بنسبة ارتفاع الدولار، باعتباره المكون الرئيسي في هيكل التكلفة، بالإضافة إلى تكاليف الشحن”.
ويشير الخبراء إلى أن استمرار النزاع لشهر أو أكثر قد يفاقم الضغوط السعرية، خاصة إذا تزامن مع تحركات كبيرة في سعر الدولار أو اضطرابات في سلاسل الإمداد، وهو ما قد يدفع بعض الشركات لمراجعة أسعارها وإعادة هيكلة العروض المتاحة للمستهلكين.





