أخبار محلية

خبراء: عودة الأوفر برايس وارتفاع مرتقب بأسعار السيارات بنسبة 20%

أزمة جديدة تلوح في الأفق.. ارتفاع مرتقب بأسعار السيارات وعودة الأوفر برايس وتآكل خصومات الموزعين والتجار، حيث حذر الخبراء من كارثة تهدد مستقبل قطاع السيارات في مصر.

توقف منظومة التسجيل المسبق للشحنات (ACI) منذ حوالي شهر ونصف، ستؤدي إلى نقص المعروض وبالتالي زيادة الأسعار بنسبة تترواح ما بين 10 إلى 20%، وفقا لخبراء السيارات.

وأكد الخبراء، أن أزمة توقف المنظومة الإلكترونية للشحنات ACID Number، ستؤدي إلى زيادة الأسعار الرسمية وعودة الأوفر برايس من جديد على جميع السيارات.

والنافذة الجمركية أو نافذة التسجيل المسبق للشحنات ACI يسجل عليها جميع السلع التى تدخل مصر عبر المنافذ الجمركية حيث يتم تسجيل بيانات الشحنات وفواتير الاستيراد والكميات والأوزان والمواصفات وتشمل السيارات وغيرها.

ولجأت الشركات المستوردة لحل أزمة تعطل النافذة الجمركية، من خلال تغيير البند الجمركي للسيارات على منظومة التسجيل المسبق للشحنات، لكنهم فوجئوا بمنع ذلك أيضاً.

وشهدت سوق السيارات المصرية عودة الأوفر برايس على بعض السيارات خلال الفترة الماضية، وفقا لـ منتصر زيتون عضو شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، حيث تباع سيارات هيونداي إلنترا AD المحلية بأوفر برايس بقيمة 110 ألف جنيه، وكذلك إم جي 5 تباع بأوفر برايس 30 ألف جنيه ونيسان قشقاي بزيادة عن الأسعار الرسمية بقيمة تترواح ما بين 150 إلى 200 ألف جنيه.

أما هاني ماهر أحد مستوري السيارات في مصر، فيؤكد وقف الاستيراد منذ أكثر من شهر ونصف بسبب تعطل المنظومة الإلكترونية للشحنات، ACID Number، متوقعا ارتفاع الأسعار حال استمرار هذه الأزمة.

مؤكدا، أن استمرار توقف الرقم التعريفي ACID سيؤدي بلا شك إلى تفاقم أزمة نقص المعروض وزيادة الأسعار بشكل مباشر.

وتوقف المنظومة الإلكترونية للشحنات، ACID Number، هدفه الرئيسي وفقا لـ”مصلحة الجمارك”، تنظيم عمليات استيراد السيارات وتحديداً بند «سيارات المعاقين»، والحفاظ على حق الدولة.

وفي وقت سابق، نفت وزارة التجارة والصناعة المصرية جملةً وتفصيلاً ما تردد في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول صدور قرار وزاري بشأن وقف الإفراج عن السيارات الواردة للاستعمال الشخصي لمدة ثلاثة أشهر.

Misr Cars

موقع متخصص في أخبار السيارات المحلية والعالمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى